متقدم
القرّاء العشرة
أبو عمرو البصري — ترجمته وخاصية الإدغام الكبير
ترجمته:
زَبَّان بن مَعن أبو عمرو بن العلاء البصري (ت 154هـ) — إمام القراء والنحاة في البصرة. كان بحراً في العلم. قيل: لو أُجيز لأحدٍ أن يقول «أعلم الناس» لقيل عن أبي عمرو.
شيوخه وإسناده:
أخذ عن عدد من التابعين: مجاهد بن جبر، وسعيد بن جبير، ويحيى بن يعمر، وعطاء بن أبي رباح — وكلهم يرفعون القراءة إلى الصحابة.
رواياه:
إدغام الحرف المتحرك في الحرف المتحرك عند التقارب أو التماثل أو التجانس في المخارج. أمثلة:
زَبَّان بن مَعن أبو عمرو بن العلاء البصري (ت 154هـ) — إمام القراء والنحاة في البصرة. كان بحراً في العلم. قيل: لو أُجيز لأحدٍ أن يقول «أعلم الناس» لقيل عن أبي عمرو.
شيوخه وإسناده:
أخذ عن عدد من التابعين: مجاهد بن جبر، وسعيد بن جبير، ويحيى بن يعمر، وعطاء بن أبي رباح — وكلهم يرفعون القراءة إلى الصحابة.
رواياه:
- الدوري (ت 246هـ): حفص بن عمر الدوري — أيضاً راوٍ عن الكسائي
- السوسي (ت 261هـ): صالح بن زياد
إدغام الحرف المتحرك في الحرف المتحرك عند التقارب أو التماثل أو التجانس في المخارج. أمثلة:
- «يعلمُ مَا» ← «يعلمَّا» (إدغام ميم في ميم)
- «الرحيمُ مَالك» ← «الرحيمَّالك»
- «يُعذِّبُ مَن» ← باء وميم متقاربتا المخرج عند السوسي
المصدر: النشر — ابن الجزري (1/127)؛ التيسير — الداني (ص 11)؛ السبعة — ابن مجاهد (ص 87)
اختبر نفسك
ما الإدغام الكبير عند أبي عمرو؟ أعطِ مثالاً.
أظهر الإجابة