متوسط أنبياء آخرون السورة: الكهف (84)

ذو القرنين — العدل والحكمة في حكم الأرض

إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِن كُلِّ شَيۡءٍ سَبَبٗا
— الكهف الآية 84
الآية: «إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِن كُلِّ شَيۡءٍ سَبَبٗا» (الكهف: 84)

الأسباب الثلاثة: الله أعطاه «من كل شيء سبباً» — القوة، والعلم، والإمكانيات. وهو يُعلِّم أن الحاكم الصالح يأخذ بالأسباب لا يستسلم للقدر.

حكمه في أصحاب الظلم والعدل:
«قال أما مَن ظلم فسوف نُعذِّبه ثم يُرَدُّ إلى ربه فيُعذِّبه عذاباً نُكراً — وأما مَن آمن وعمل صالحاً فله جزاءً الحسنى» — عدلٌ دنيوي مربوطٌ بعدل أخروي.

بناء السدّ:
حين طلب منه شعب مستضعف المساعدة — لم يأخذ مالهم، بل طلب العمال وبنى السد. «هذا رحمةٌ من ربي».

درس: القائد الحقيقي لا يملك الأرض لنفسه — بل يُعمِّرها أمانةً من الله. وأعظم ميراثه «هذا رحمةٌ من ربي» لا «هذا عبقريتي وقدرتي».
المصدر: تفسير ابن كثير (5/190)؛ السعدي؛ القرطبي (11/50)
الوسوم: ذو القرنينالكهفالعدلالقيادةالسدالأمانة

اختبر نفسك

ما الجملة التي قالها ذو القرنين بعد بناء السد وماذا تعني؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
أيوب والصبر — أقصى الابتلاء وأجمل التسليم
التالي →
أصحاب الكهف — الفرار بالدين

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين