أساسي أنبياء آخرون السورة: الأنبياء (83)

أيوب والصبر — أقصى الابتلاء وأجمل التسليم

أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ
— الأنبياء الآية 83
الآية: «وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ» (الأنبياء: 83)

الابتلاء: ذهب المال والولد، ثم الصحة — ثمانية عشر عاماً من الضرر (أو أكثر).

دعاؤه — قمة الأدب مع الله:
لم يقل «اشفني» ولم يشكُ صراحةً — قال «مسَّني الضرّ وأنت أرحم الراحمين». أعلن حاله وذكَّر بصفة الرحمة. هذا هو أدب المصيبة: التوسل بصفات الله لا الأمر عليه.

الاستجابة:
«فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرٍّ وآتيناه أهله ومثلهم معهم» — استُعيض ما فُقد وزِيد.

درس: أطول ابتلاء مع أجمل تسليم = أعظم عطاء. والله لا يُطيل ابتلاء عبده ليُهلكه — بل ليرفعه.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/376)؛ السعدي؛ القرطبي (11/333)
الوسوم: أيوبالأنبياءالصبرالابتلاءالدعاءأدب المصيبة

اختبر نفسك

ما الأسلوب الذي دعا به أيوب ﷺ مع عِظَم بلائه؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
يونس في بطن الحوت — الدعاء في الظلمات الثلاث
التالي ←
ذو القرنين — العدل والحكمة في حكم الأرض

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن