أساسي أنبياء آخرون السورة: هود (59)

هود وقوم عاد — الريح الصرصر والكِبر الهالك

وَتِلۡكَ عَادٌ ۖ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ
— هود الآية 59
الآية: «وَتِلۡكَ عَادٌ ۖ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ» (هود: 59)

قوم عاد: قبيلةٌ عربية في الأحقاف (اليمن) — كانوا أجساداً ضخمة وعماراتٍ شامخة وكانوا يقولون «من أشد منا قوةً».

الكِبر — سبب الهلاك: «أتجادلوننا في الله وقد هدانا» — ردّوا هداية هود ﷺ استكباراً. الكِبر لا ينظر للحجة حتى لو كانت واضحة.

عقوبة الريح: «فأرسلنا عليهم ريحاً صرصراً في أيام نحسات» (فصلت: 16) — سبع ليالٍ وثمانية أيام، الريح تقتلعهم كنخلٍ خاوية.

درس: القوة الجسدية لا تقي من عذاب الله — «أشد منكم قوةً» لا تعني أشد منكم حمايةً.
المصدر: تفسير ابن كثير (4/311)؛ السعدي؛ القرطبي (9/56)
الوسوم: هودعادالريح الصرصرالكِبرالقوة لا تقي

اختبر نفسك

ما أبرز صفة قوم عاد التي أدَّت إلى هلاكهم؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
صالح وناقة الله — آية من أوضح الآيات وجحودٌ من أقبح الجحود
التالي →
شعيب وأصحاب مدين — تحريم الغش في الميزان

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين