أساسي أنبياء آخرون السورة: مريم (56)

إدريس في القرآن — رفعناه مكاناً عليا

إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيًّا وَرَفَعۡنَٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا
— مريم الآية 56
الآية: «وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِدۡرِيسَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيًّا وَرَفَعۡنَٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا» (مريم: 56-57)

مكانة إدريس: أول من خطَّ بالقلم في التراث الإسلامي. ذُكر في القرآن مرتين — وكلاهما في سياق الثناء والرفعة.

«رفعناه مكاناً علياً»: قيل رُفع إلى السماء الرابعة — ورآه النبي ﷺ في رحلة الإسراء والمعراج. وقيل المكان العلي درجات عالية في الجنة.

«صدِّيقاً نبياً»: الصديقية قبل النبوة — الصدق في كل أحواله أهَّله للنبوة.

درس: الصدق درجةٌ يُؤهِّل صاحبها لمراتب عالية — «إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة».
المصدر: تفسير ابن كثير (5/237)؛ السعدي؛ القرطبي (11/114)
الوسوم: إدريسمريمالصديقرُفع مكاناً علياالصدق والرفعة

اختبر نفسك

ما الوصفان اللذان منحهما القرآن لإدريس ﷺ؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
داود وتعلُّم الحكمة من القضاء — الملكُ الذي يمشي بالحق
التالي ←
لوط ﷺ وقوم سدوم — أول قصة في الفاحشة الكبرى

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن