متوسط أنبياء آخرون السورة: الأعراف (80)

لوط ﷺ وقوم سدوم — أول قصة في الفاحشة الكبرى

أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٍ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ
— الأعراف الآية 80
الآية: «وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٍ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ» (الأعراف: 80)

الجريمة الجديدة: «ما سبقكم بها أحد من العالمين» — القرآن يُسجِّل أن ما ارتكبه قوم لوط كان انتكاسةً غير مسبوقة في تاريخ الإنسانية.

موقف لوط ﷺ: ظل يدعو وحيداً في مجتمع رفض القيم جملةً. وحين جاء الملائكة ضيوفاً تمثَّل بشراً — أراد القوم إيذاءهم، فكشفوا لوط عن الحقيقة وأنجوه.

العقوبة: «جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل» — عذابٌ من السماء وزلزلةٌ في الأرض في آنٍ واحد.

درس: لوط ﷺ لم يُسامِر بالباطل حين لم يجد ناصراً — الصوت الوحيد في مجتمع الباطل شاهدٌ على قائله لا عبءٌ عليه.
المصدر: تفسير ابن كثير (3/451)؛ السعدي؛ القرطبي (7/241)
الوسوم: لوطقوم سدومالفاحشةالأعرافالوحدة في الحق

اختبر نفسك

ما الدليل القرآني على أن ما فعله قوم لوط كان جديداً غير مسبوق؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
إدريس في القرآن — رفعناه مكاناً عليا
التالي ←
زكريا ويحيى — الدعاء المستجاب عند أشد اليأس

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن