أساسي أنبياء آخرون السورة: مريم (4)

زكريا ويحيى — الدعاء المستجاب عند أشد اليأس

وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا
— مريم الآية 4
الآية: «قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا» (مريم: 4)

زكريا يدعو في أعمق وصف لضعفه: عظمٌ واهٍ وشعرٌ أبيض وامرأةٌ عاقر — ثلاث عوائق مادية كاملة. ومع ذلك يدعو!

«ولم أكن بدعائك ربِّ شقيا»: تأسُّسٌ بالتجربة الماضية — «دائماً أجَّبتني يا رب» — ثقةٌ مبنية على تاريخ من الاستجابة.

الاستجابة: «يا زكريا إنا نُبشِّرك بغلامٍ اسمه يحيى لم نجعل له من قبلُ سَمِيًّا» — اسمٌ فريد ومولودٌ استثنائي.

درس: الضعف ليس حجةً تُسكِت الدعاء — بل قد يكون الضعف هو أشد أوقات الاستجابة.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/191)؛ السعدي؛ القرطبي (11/75)
الوسوم: زكريايحيىمريمالدعاء عند الضعفالثقة بالاستجابة

اختبر نفسك

ما الجملة التي أعطت دعاء زكريا قوةً استثنائية؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
لوط ﷺ وقوم سدوم — أول قصة في الفاحشة الكبرى
التالي ←
سليمان والنملة — الإمارة والحكمة والتواضع

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن