متوسط سورة الكهف السورة: الكهف (95)

ذو القرنين — السد العظيم ويأجوج ومأجوج

القصة في القرآن: الكهف، الآيات 83-101

السياق: ملكٌ آتاه الله الأسباب وسخَّر له الطرق — بلغ مغرب الشمس ومشرقها، ثم وصل بين السدَّين. طلب منه قومٌ مُستضعفون أن يبني سداً يمنع يأجوج ومأجوج من إفساد الأرض، فبناه من زُبَر الحديد والنحاس المُذاب.

صفة الملك المؤمن:
حين عُرض عليه الخراج رفض: «ما مكَّنني فيه ربي خيرٌ — فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردماً». ثم حين أتمَّ السد قال: «هذا رحمةٌ من ربي — فإذا جاء وعد ربي جعله دكَّاء وكان وعد ربي حقاً».

إسناد الفضل:
لم يقل «بنيتُ» — بل أسند البناء لرحمة الله. وهذا ميزة الملك المؤمن: يرى نفسه أداةً في يد الله لا ربَّ قوة مستقل.

الدرس: القوة والملك والأسباب ليست للفخر — بل للخدمة. ومن أُوتي القوة فاستخدمها في إصلاح الضعفاء فقد شكر النعمة بأحسن الشكر.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/195)؛ السعدي؛ القرطبي (11/52)
الوسوم: ذو القرنينالكهفيأجوج ومأجوجالسدالملك المؤمنالخدمة

اختبر نفسك

كيف تعامل ذو القرنين مع عرض الخراج ثم مع اكتمال بناء السد؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
أصحاب الكهف — السؤال عن العدد والحكمة في الإبهام
التالي →
قارون — الكنوز والغرور والخسف

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗