متوسط موسى عليه السلام السورة: يونس (90)

عبور البحر وغرق فرعون — الإيمان اليائس

القصة في القرآن: يونس 90-92؛ الشعراء 52-68

السياق: خرج موسى ببني إسرائيل ليلاً فلاحقهم فرعون بجيشه. وصلوا البحر فقال أصحاب موسى: «إنا لمُدركون» — اليقين بالهلاك. فقال موسى: «كلَّا — إن معي ربي سيهدين».

فَلَق البحر:
«فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرقٍ كالطود العظيم» — اثنا عشر طريقاً جافاً لاثنَي عشر سبطاً. عبر بنو إسرائيل وتبعهم فرعون فأُطبق عليه البحر.

إيمان فرعون لحظة الغرق:
«حتى إذا أدركه الغرق قال آمنتُ أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل» — فلم يُقبل. «آلآن وقد عصيتَ قبلُ وكنتَ من المفسدين».

حفظ الجسد آيةً:
«فاليوم نُنجِّيك ببدنك لتكون لمن خلفك آيةً» — جسد فرعون حُفظ آيةً للأجيال.

الدرس: التوبة عند الاحتضار لا تُقبل — الإيمان الحقيقي يسبق لحظة اليأس. فرعون قضى عمره يدَّعي الربوبية وأقرَّ بالتوحيد وهو يغرق.
المصدر: تفسير ابن كثير (4/296)؛ السعدي؛ القرطبي (8/381)
الوسوم: موسىفرعونيونسالبحرالغرقالتوبةإيمان اليأس

اختبر نفسك

لماذا لم يُقبل إيمان فرعون حين أعلنه لحظة الغرق؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
موسى وفرعون — العصا والسحرة والمواجهة الكبرى
التالي ←
إبراهيم وإسماعيل يبنيان الكعبة — الدعاء العظيم

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن