متوسط التاريخ والعبر السورة: غافر (28)

مؤمن آل فرعون — الكتمان والجهر

القصة في القرآن:
لما قرر فرعون قتل موسى، قام رجل من آل فرعون كان يكتم إيمانه فجاهر بالدفاع عنه: ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾.

السياق:
ناقشهم بالعقل والتاريخ والمنطق: ذكّرهم بقوم من قبلهم هلكوا، وقال: إن كان كاذباً فعليه كذبه، وإن كان صادقاً فبعض ما يعدكم يُصيبكم. انتهى بتوبته وتوكّله: ﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾.

الدرس:
الكتمان في بعض الأحوال مشروع حتى تأتي لحظة الجهر. المؤمن الشجاع يختار توقيت مجاهرته بالحق. والتفويض إلى الله بعد إداء الواجب أقصى درجات التوكل.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/132)؛ تفسير الطبري (24/60)؛ تفسير السعدي
الوسوم: مؤمن آل فرعونالشجاعةالإيمانالتوكلالدعوة

اختبر نفسك

ما حجة مؤمن آل فرعون حين دافع عن موسى أمام فرعون؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
لقمان والحكمة — موهبة لا نبوة
التالي ←
أصحاب القرية وصاحب ياسين — شهيد الإيمان

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن