أساسي
التاريخ والعبر
السورة: الفيل (1)
أصحاب الفيل — حماية الله للبيت بلا جيش
أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ
— الفيل الآية 1
القصة في القرآن: سورة الفيل (الفيل: 1-5)
السياق التاريخي: في عام ميلاد النبي ﷺ (570م) جاء أبرهة الحبشي بجيشه وفيله الكبير محمود لهدم الكعبة. لم يستطع القرشيون المقاومة فخلَّوا المدينة. فأرسل الله عليهم طيراً أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول.
الدرس:
السياق التاريخي: في عام ميلاد النبي ﷺ (570م) جاء أبرهة الحبشي بجيشه وفيله الكبير محمود لهدم الكعبة. لم يستطع القرشيون المقاومة فخلَّوا المدينة. فأرسل الله عليهم طيراً أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول.
الدرس:
- البيت محفوظ بإذن الله لا بحراسة البشر — وهو دليل صدق الرسالة
- الله لم يُرسل جيوشاً بل طيراً — إعجاز في اختيار الوسيلة
- عبد المطلب قال: «للبيت رب يحميه» — توحيد فطري يسبق الإسلام
- قريش أدركت أن حمايتهم ليست بأيديهم — فزاد احترامهم في الجزيرة
- السورة ذكَّرت النبي ﷺ وأصحابه بقدرة الله على نصر دينه بأي وسيلة
المصدر: تفسير ابن كثير (9/154)؛ تفسير الطبري (30/299)؛ تفسير القرطبي (20/193)؛ السيرة النبوية لابن هشام
اختبر نفسك
ما الدلالة العقدية لحادثة الفيل وكيف استدلَّ بها عبد المطلب؟
أظهر الإجابة