متوسط التاريخ والعبر السورة: غافر (28)

مؤمن آل فرعون — الشجاعة في المجلس الظالم

وَقَالَ رَجُلٞ مُّؤۡمِنٞ مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَكۡتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ أَتَقۡتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ ٱللَّهُ
— غافر الآية 28
القصة في القرآن: غافر / المؤمن 28-45

السياق: لمَّا أراد فرعون قتل موسى ﷺ تكلَّم رجل من آل فرعون كان يكتم إيمانه فقال في مجلس فرعون: ﴿أَتَقۡتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ ٱللَّهُ وَقَدۡ جَآءَكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمۡ﴾. وقدَّم عدة حجج للدفاع عن موسى وتحذير فرعون من عاقبة الكذابين على الله والجبابرة السابقين.

الدرس:
  • الإيمان المكتوم ليس بلا قيمة — لكنه يُحرِّكه الموقف الحرج
  • الشجاعة في الكلمة الحقة أمام السلطان الجائر من أعلى المراتب
  • حجَّته مبنيَّة على العقل والتاريخ — لم يُنصِّر ولم يُعلن إيمانه مباشرة
  • نجاه الله: ﴿فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُواْ﴾ — الله يحفظ المؤمن حين يتكلم بالحق
المصدر: تفسير ابن كثير (7/129)؛ تفسير الطبري (24/72)؛ تفسير القرطبي (15/301)
الوسوم: مؤمن آل فرعونالشجاعةالسلطان الجائرالكتمانالحجةغافر

اختبر نفسك

ما الذي ميَّز خطاب مؤمن آل فرعون في مجلس فرعون؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
أصحاب الفيل — حماية الله للبيت بلا جيش
التالي →
الساحرون يؤمنون فوراً — «لن نُؤثرك على ما جاءنا من البيِّنات»

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين