أساسي عيسى عليه السلام السورة: مريم (30)

الجنين يتكلم — عيسى في المهد يُعلن عبوديته لله

قَالَ إِنِّي عَبۡدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِيَ ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا
— مريم الآية 30
القصة في القرآن: مريم 27-33 / آل عمران 46

السياق: جاءت مريم رضي الله عنها بعيسى ﷺ إلى قومها. فقالوا: «يا مريم لقد جئتِ شيئاً فرياً — يا أختَ هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغياً». فأشارت إليه. قالوا: «كيف نكلم من كان في المهد صبياً؟»

كلامه ﷺ: ﴿قَالَ إِنِّي عَبۡدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِيَ ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾ — أول ما نطق به عيسى: إعلان العبودية لله، نقيض ما سيدَّعيه الغلاة فيه لاحقاً.

الكلمات الأولى:
  • «إني عبد الله» — اعتراف بالعبودية في أول كلمة
  • «آتاني الكتاب» — الكتاب من عند الله لا من ذاته
  • «وجعلني نبياً» — النبوة عطاء إلهي لا صفة ذاتية
  • «وجعلني مباركاً أين ما كنت» — البركة في الأثر لا في الذات المستقلة
الدرس: عيسى ﷺ أعلن عبوديته لله وهو في المهد — فكيف تُعبَد ذاته من دون الله؟ المعجزة لم تجعله رباً بل أكَّدت عبوديته.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/218)؛ تفسير الطبري (16/62)؛ تفسير القرطبي (11/91)
الوسوم: عيسىمريمالمهدالعبوديةالتوحيدالنبوة

اختبر نفسك

ما الدلالة العقدية لكون أول كلام عيسى ﷺ في المهد هو «إني عبد الله»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
بلقيس تسلم — «أسلمت مع سليمان لله رب العالمين»
التالي ←
يحيى الكلام المهذَّب — «يا يحيى خذ الكتاب بقوة»

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن