أساسي
يحيى عليه السلام
السورة: مريم (12)
يحيى الكلام المهذَّب — «يا يحيى خذ الكتاب بقوة»
يَٰيَحۡيَىٰ خُذِ ٱلۡكِتَٰبَ بِقُوَّةٖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيًّا
— مريم الآية 12
القصة في القرآن: مريم 12-15
السياق: بشَّر الله زكريا ﷺ بيحيى بشرى معجزة — وزوجه عاقر وهو قد بلغ من الكبر عتياً. فوُلد يحيى ﷺ وخوطب بأمر الله مباشرة: ﴿يَٰيَحۡيَىٰ خُذِ ٱلۡكِتَٰبَ بِقُوَّةٖ﴾.
الصفات الأربع:
﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيًّا — وَحَنَانٗا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةٗ — وَكَانَ تَقِيًّا — وَبَرًّۢا بِوَٰلِدَيۡهِ وَلَمۡ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا﴾
السياق: بشَّر الله زكريا ﷺ بيحيى بشرى معجزة — وزوجه عاقر وهو قد بلغ من الكبر عتياً. فوُلد يحيى ﷺ وخوطب بأمر الله مباشرة: ﴿يَٰيَحۡيَىٰ خُذِ ٱلۡكِتَٰبَ بِقُوَّةٖ﴾.
الصفات الأربع:
﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيًّا — وَحَنَانٗا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةٗ — وَكَانَ تَقِيًّا — وَبَرًّۢا بِوَٰلِدَيۡهِ وَلَمۡ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا﴾
- الحكم صبياً: النضج العقلي والفهم قبل البلوغ
- حناناً: الرقة ورحمة القلب — صفة نادرة في وصف الأنبياء
- زكاةً: الطهر والنقاء من الآفات الداخلية
- تقياً: خشية الله في السر والعلن
- براً بوالديه: بعد التقوى مباشرة — دلالة على قرب مرتبة البر من التقوى
المصدر: تفسير ابن كثير (5/208)؛ تفسير السعدي؛ تفسير الطبري (16/51)
اختبر نفسك
لماذا قُدِّمت صفة «حناناً» في وصف يحيى ﷺ، وما أهميتها في شخصية الداعية؟
أظهر الإجابة