أساسي يوسف السورة: يوسف (92)

يوسف يكشف نفسه — «لا تثريب عليكم اليوم»

لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ
— يوسف الآية 92
القصة في القرآن: بعد سنوات من الغياب، يعترف إخوة يوسف بجريمتهم ويخضعون له وهو عزيز مصر — فيكون موقفه مفاجأة كبرى.

السياق:
  • حين عجز الإخوة عن إنكار ما فعلوا قال يوسف: «أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِي قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا» (يوسف 90)
  • ردَّ يوسف الفضل لله لا لنفسه: الصبر والتقوى هما السبب
  • ثم جاءت الكلمة الذهبية: «لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ» (يوسف 92)
  • ذكر العلماء أن النبي محمداً صلى الله عليه وسلم استشهد بهذه الآية حين فتح مكة وقال مثلها لأهلها
الدرس:
العفو عند المقدرة ليس ضعفاً — يوسف ملك الموقف تماماً وكان يستطيع الانتقام، لكنه اختار بناء المستقبل على المحبة لا على التذكير بالجرح.
المصدر: تفسير ابن كثير (4/398)؛ تفسير الطبري (16/199)؛ تفسير القرطبي (9/248)
الوسوم: يوسفالعفوالمقدرةالإخوةالقدوةيوسف

اختبر نفسك

كيف جمع يوسف عليه السلام بين العفو الكامل ورد الفضل لله في لحظة واحدة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
يعقوب وأبناؤه — الأب الصابر في الفراق
التالي ←
داود عليه السلام — الزبور والتسبيح

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن