متوسط
موسى
السورة: طه (88)
موسى والسامري — كيف يُدمِّر رجل واحد أمة بأسرها
فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلًا جَسَدًا لَّهُۥ خُوَارٌ فَقَالُوا۟ هَٰذَآ إِلَٰهُكُمۡ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ
— طه الآية 88
القصة في القرآن: غاب موسى أربعين ليلة لمناجاة ربه، فصنع السامري عجلاً من الذهب وأضلَّ بني إسرائيل.
السياق:
غياب القائد فرصة للمنافق — السامري انتظر لحظة الخلو ليملأها بالفتنة. الأمة التي لا تتمسك بثوابتها في غياب القائد تسقط.
السياق:
- جمع السامري حُليَّ القوم وصاغ منها عجلاً له خوار: «فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلًا جَسَدًا لَّهُۥ خُوَارٌ» (طه 88)
- قال القوم واهمين: «هَٰذَآ إِلَٰهُكُمۡ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ» (طه 88)
- حين عاد موسى ووجد الأمر أخذ أخاه هارون بشعره — هارون كان قد نهاهم فلم يُطيعوه
- عقوبة السامري: حياة اجتماعية مقطوعة «لَا مِسَاسَ» — لا يمس أحداً ولا يمسه أحد (طه 97)
غياب القائد فرصة للمنافق — السامري انتظر لحظة الخلو ليملأها بالفتنة. الأمة التي لا تتمسك بثوابتها في غياب القائد تسقط.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/293)؛ تفسير الطبري (16/193)؛ تفسير القرطبي (11/216)
اختبر نفسك
كيف استغل السامري غياب موسى، وما الدرس الذي تقدمه قصته عن طبيعة الفتنة؟
أظهر الإجابة