متوسط
الأنبياء
السورة: الإسراء (1)
الإسراء والمعراج في القرآن — المسجد الأقصى وآيات الله الكبرى
سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ
— الإسراء الآية 1
الآية: «سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ» (الإسراء: 1)
ثلاثة عناصر في آية واحدة:
«ولقد رآه نزلةً أخرى — عند سدرة المنتهى... لقد رأى من آيات ربه الكبرى» — الآيات الكبرى جاءت تعزيةً ودعماً لا مجرد تشريفٍ.
الدرس:
المسجد الأقصى بركته قرآنية محكَمة — ليس حديثاً ظنياً. ووصف النبي بـ«العبد» في الرحلة الكونية دليلٌ على أن العبودية لله هي الشرف الأعلى، لا مقام الملك أو القوة.
ثلاثة عناصر في آية واحدة:
- «بعبده» — ليس «برسوله» أو «بنبيه» — الوصف بالعبودية في مقام الإكرام الأعلى دليلٌ على أن قمة الرفعة في كمال الخضوع لله
- المسجد الأقصى: «الذي باركنا حوله» — ثالث الحرمين، الأرض المباركة لكل الأنبياء، قِبلة المسلمين قبل تحويلها
- «لنريه من آياتنا» — الرحلة كانت تكريماً وتقوية لقلب النبي ﷺ بعد عام الحزن (وفاة خديجة وأبي طالب)
«ولقد رآه نزلةً أخرى — عند سدرة المنتهى... لقد رأى من آيات ربه الكبرى» — الآيات الكبرى جاءت تعزيةً ودعماً لا مجرد تشريفٍ.
الدرس:
المسجد الأقصى بركته قرآنية محكَمة — ليس حديثاً ظنياً. ووصف النبي بـ«العبد» في الرحلة الكونية دليلٌ على أن العبودية لله هي الشرف الأعلى، لا مقام الملك أو القوة.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/1)؛ الطبري (17/345)؛ السعدي؛ صحيح البخاري (3887)
اختبر نفسك
لماذا وصف القرآن النبي ﷺ بـ«عبده» في آية الإسراء لا «نبيه» أو «رسوله»، وما دلالة ذلك؟
أظهر الإجابة