متوسط أحداث مدنية السورة: الفتح (18)

بيعة الرضوان وسورة الفتح — رضي الله عنهم ورضوا عنه

لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ
— الفتح الآية 18
الآية: «لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ» (الفتح: 18)

السياق: الحديبية، السنة السادسة الهجرية. 1400 صحابي يتوجّهون للعمرة. منعتهم قريش. قيل إن عثمان بن عفان قُتل (لم يُقتل). البيعة تحت الشجرة: بيعةٌ على الموت أو الصمود — ما من صحابي فرَّ.

ما تضمَّن الفتح المبين:
  • صُلح الحديبية: وقَّع ﷺ بشروط بدت مُجحِفة — ولما أبدى عمر استغراباً نزلت: «إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً»
  • «فعلم ما في قلوبهم» — الله يقيس القلوب لا المواقف الظاهرة
  • ثمرة الحديبية: في العامَين التاليَين أسلم مثلَي من أسلم في 19 سنة — انفتح باب الدعوة
الدرس المزدوج:
(1) الفتح قد يبدو هزيمةً — «ما رأيتُ في الإسلام أمراً أعظم بركةً منه» (أبو بكر). (2) رضا الله عن أهل الحديبية شهادةٌ قرآنية محكَمة — دليلٌ لمن يستعجل مقياس المواقف الظاهرة.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/332)؛ الطبري (22/261)؛ السعدي؛ صحيح البخاري (4178)
الوسوم: الحديبيةبيعة الرضوانالفتح المبينرضا اللهالصلحالانتصار الخفي

اختبر نفسك

لماذا كان صلح الحديبية «فتحاً مبيناً» رغم بنوده التي بدت مجحفة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
يوم الأحزاب في القرآن — إذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر
التالي →
الذين فرّوا من الموت — لا ينفع الفرار من القدر

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗