أساسي التوكّل السورة: الرعد (28)

ألا بذكر الله تطمئن القلوب — الطمأنينة لها عنوان واحد

أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ
— الرعد الآية 28
الآية: «أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ» (الرعد: 28)

التدبّر:
«ألا» أداة استفتاح للتنبيه والتأكيد — كأنّ الله ينادي: «انتبه! هذا هو الجواب الذي تبحث عنه». والفعل «تطمئن» من الطمأنينة، وهي السكون بعد الاضطراب.

لماذا الذكر تحديداً؟
قال السعدي: «لأن القلب خُلق محبّاً للكمال، وكل ما في الكون ناقص عاجز متقلّب — فلن يسكن إلى شيء ناقص. وما دل على الكمال المطلق هو الله، فذكره هو الغذاء الوحيد للقلب».

حصر الطمأنينة:
تقديم «بذكر الله» على «تطمئن» يُفيد الحصر — كأنّ الآية تقول: «بالذكر تطمئن القلوب لا بغيره». فمن طلب السكينة في المال أو الشهرة أو الملذّات أخطأ العنوان.

الذكر ليس فقط التسبيح:
قال العلماء: الذكر يشمل: تلاوة القرآن، والصلاة، والعلم النافع، والتفكر في صفات الله — كل ما يربط قلبك بالله.
المصدر: تيسير الكريم الرحمن — السعدي؛ تفسير ابن كثير (4/432)؛ القرطبي (9/323)
الوسوم: الطمأنينةالذكرالرعدسكون القلبعلاج القلق

اختبر نفسك

لماذا خصَّ الله الذكرَ بأنه سبب الطمأنينة دون غيره؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
حسبنا الله ونعم الوكيل — كلمة إبراهيم وكلمة محمد
التالي ←
ومن يتوكل على الله فهو حسبه — قانون الكفاية الإلهية

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن