أساسي التوكّل السورة: الطلاق (3)

ومن يتوكل على الله فهو حسبه — قانون الكفاية الإلهية

وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓ
— الطلاق الآية 3
الآية: «وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمۡرِهِۦ» (الطلاق: 3)

التدبّر:
«فَهُوَ» — الفاء للتعقيب الفوري، و«هو» ضمير الشأن — أي الأمر الأكيد الثابت. يكاد الأسلوب يقول: «لا تتردّد — من توكَّل فالله كافيه مباشرةً».

التوكل ليس الكسل:
قال السعدي: «التوكل على الله لا ينافي فعل الأسباب، بل هو فعل الأسباب مع الاعتماد على المسبِّب — فمن ترك الأسباب بدعوى التوكل فقد خلط التوكل بالكسل».

«إن الله بالغ أمره»:
ما قدَّر الله سيقع لا محالة، سواء أعددتَ أم لم تُعِدَّ — لكن الأسباب رتَّبها الله ليُؤجَر من أخذ بها.

درس: التوكل الحقيقي هو أن تأخذ بكل ما بيدك من أسباب، ثم تطرح النتيجة كلها في حضن الله — لا قلقاً بعد ذلك لأن «الله بالغ أمره».
المصدر: تيسير الكريم الرحمن — السعدي؛ تفسير ابن كثير (8/163)؛ القرطبي
الوسوم: التوكلالطلاقالكفاية الإلهيةالأسباباليقين

اختبر نفسك

كيف يجمع المسلم بين التوكل على الله والأخذ بالأسباب؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
ألا بذكر الله تطمئن القلوب — الطمأنينة لها عنوان واحد
التالي →
فإن مع العسر يسراً — قاعدة الأمل القرآنية

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين