أساسي القصص السورة: يوسف (7)

لقد كان في يوسف وإخوته آيات — أجمل القصص

لَّقَدۡ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخۡوَتِهِۦٓ ءَايَٰتٌ لِّلسَّآئِلِينَ
— يوسف الآية 7
الآية: «لَّقَدۡ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخۡوَتِهِۦٓ ءَايَٰتٌ لِّلسَّآئِلِينَ» (يوسف: 7)

«أحسن القصص»:
سمَّاها الله في مطلع السورة «أحسن القصص» — لأنها تجمع كل عناصر الحياة: الأسرة، والغيرة والحسد، والبيع والرق، والإغراء والإباء، والسجن والصبر، والسلطة والمكانة، ثم اللقاء والعفو والختام السعيد.

الدرس الأول — صبر يوسف:
ست محطات انكسار مرَّ بها: البئر، ثم العبودية، ثم الإغراء ثم السجن الظلم، ثم نسيان الساقي إياه — في كل محطة كان الخيار: أن يتذمّر أو يصبر. اختار الصبر والإيمان دائماً.

الدرس الثاني — «لا تثريب عليكم»:
حين اجتمع بإخوته وهو في أعلى سلطته — قال: «لا تثريب عليكم اليوم» — لم يجلد، لم يُعيِّر، لم يُطيِّل في التأنيب. العفو الكامل التام بلا استثناء.

«إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون»:
هذه هي الخلاصة الكبرى لقصة يوسف — اليأس من رحمة الله كفرٌ، والأمل واجبٌ في أشدّ البلاء.
المصدر: تفسير ابن كثير (4/350)؛ السعدي؛ الطبري في جامع البيان
الوسوم: يوسفالصبرالعفوأحسن القصصالأملاليأس

اختبر نفسك

كم محطة انكسار مرَّ بها يوسف ﷺ قبل أن يصل للسلطة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
ادفع بالتي هي أحسن — قانون قلب العداوة
التالي ←
وما أبرّئ نفسي — الاعتراف بالضعف دليل القوة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن