أساسي آيات الكون السورة: الروم (30)

فطرة الله — الدين المنسجم مع طبيعة الإنسان

فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَا
— الروم الآية 30
الآية: «فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗاۚ فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ لَا تَبۡدِيلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِ» (الروم: 30)

الفطرة: الطبيعة الأصيلة التي وُلد عليها الإنسان — ميلٌ فطري نحو التوحيد والحق والجمال. قال ﷺ: «كل مولود يُولد على الفطرة فأبواه يُهوِّدانه أو يُنصِّرانه أو يُمجِّسانه» — البخاري.

«لا تبديل لخلق الله»: الفطرة لا تتغير — لكنها تُحجَب بالتراكمات. التوبة والإسلام ليسا تغييراً للإنسان بل عودةٌ إلى أصله الفطري.

درس: الإسلام لا يُكرِّه الإنسان — بل يُصالحه مع ما فُطر عليه. والإلحاد والانحراف هما الغربة عن الطبيعة الأصيلة.
المصدر: صحيح البخاري (1385)؛ تفسير ابن كثير (6/318)؛ السعدي
الوسوم: الفطرةالرومالتوحيد الفطريطبيعة الإنسانالإسلام والفطرة

اختبر نفسك

ما المقصود بـ«فطرة الله» وكيف يرتبط بحديث «كل مولود يُولد على الفطرة»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
قد أفلح المؤمنون — سبعة أوصاف للفلاح الحقيقي
التالي ←
فلا تعلم نفس ما أخفي لهم — الجائزة التي لا خيال يبلغها

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن