أساسي القصص السورة: سبأ (15)

قصة سبأ — نعمة حوَّلوها جحوداً

بَلۡدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ
— سبأ الآية 15
الآية: «لَقَدۡ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسۡكَنِهِمۡ ءَايَةٞۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ» (سبأ: 15)

القصة: مملكة سبأ في اليمن — بلدٌ مزدهر خضراء بجنتين وسدٍّ عظيم (سد مأرب). قال الله: «بلدةٌ طيبة وربٌّ غفور». ثم أعرضوا فأرسل الله سيل العَرِم فجرف السد وتبدَّلت الجنتان.

الدرس الاقتصادي والروحي: النعمة الكبرى لا تضمن الشكر — بل قد تُفضي إلى الجحود إذا نسي الإنسان مصدرها. «وضربنا لكم الأمثال».

«فأعرضوا»: الإعراض عن الله مع وجود النعمة أشد ذماً من الإعراض مع الفقر.

درس: السؤال ليس «هل أنت في نعمة؟» — بل «هل أنت شاكرٌ لها؟»
المصدر: تفسير ابن كثير (6/501)؛ السعدي؛ القرطبي (14/278)
الوسوم: سبأسد مأربالنعمة والجحودالشكرالعقوبة الإلهية

اختبر نفسك

ما السبب المذكور في قرآن لتحوُّل نعمة سبأ لعقوبة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
فلا تعلم نفس ما أخفي لهم — الجائزة التي لا خيال يبلغها
التالي →
يس والقرآن الحكيم — قلب القرآن

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين