متقدم الأخلاق والآداب السورة: الجاثية (23)

أفرأيت من اتخذ إلهه هواه — الشرك الخفي الحديث

أَفَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ
— الجاثية الآية 23
الآية: «أَفَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلۡمٍ» (الجاثية: 23)

«اتخذ إلهه هواه»: لم يسجد لصنم — بل جعل هواه وشهواته المرجعية الأولى التي تحكم قراراته. يُحلِّل ما يشتهي، يُحرِّم ما يكره، يُؤجِّل ما يعسر — بلا معيار إلهي.

«وأضله الله على علم»: أشدُّ عبارة — أضله الله عالماً بحاله. أي هذا الشخص رأى الحق وآثر هواه — فجاء الضلال جزاءً.

الفارق بين العاصي وصاحب الهوى الإله: العاصي يعترف بالحرام ويقع فيه. صاحب الهوى الإله لا يرى حراماً — يُبرِّر كل ما يريده.

درس: التحقق الدوري: هل قراراتي تبدأ من النص أم من الرغبة؟
المصدر: تفسير ابن كثير (7/261)؛ السعدي؛ القرطبي (16/157)
الوسوم: هوى النفسالجاثيةالشرك الخفيإله الهوىالمعيار الإلهي

اختبر نفسك

ما الفرق بين العاصي ومن اتخذ إلهه هواه؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
حم والكتاب المبين — القسم بالليلة المباركة
التالي ←
ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين والصابرين

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن