متوسط التوكّل السورة: محمد (31)

ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين والصابرين

وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ حَتَّىٰ نَعۡلَمَ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ
— محمد الآية 31
الآية: «وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ حَتَّىٰ نَعۡلَمَ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَنَبۡلُوَاْ أَخۡبَارَكُمۡ» (محمد: 31)

«حتى نعلم»: يُشكل هذا بعضهم: أوَلا يعلم الله؟ الجواب: الله يعلم الغيب سابقاً، لكن العلم الذي يترتَّب عليه الجزاء هو علمٌ بما وقع فعلاً — والله لا يُعاقب على ما علمه في الغيب بل على ما ظهر من الفعل.

«ونبلو أخباركم»: الابتلاء يكشف حقيقة الادعاءات — كثيرون يدَّعون الإيمان حتى يجيء الاختبار.

درس: الابتلاء ليس عقوبةً — بل هو تصعيدٌ رباني. الله يُصعِّد في درجاتك حين يبتليك فتصبر.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/308)؛ السعدي؛ القرطبي (16/246)
الوسوم: الابتلاءمحمدولنبلونكمالصبرعلم الله

اختبر نفسك

كيف يُجاب عن قوله «حتى نعلم» وهل يعني أن الله لم يعلم مسبقاً؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
أفرأيت من اتخذ إلهه هواه — الشرك الخفي الحديث
التالي →
لقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين