أساسي
التوكّل
السورة: التغابن (11)
ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله — ومن يؤمن بالله يهدِ قلبه
وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥ
— التغابن الآية 11
الآية: «مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥ» (التغابن: 11)
الجمع بين القدر والإيمان: المصيبة بإذن الله — لكن الإيمان لا يجعلها أخف ألماً بل يمنح القلب الاتزان والقبول. الإيمان لا يمنع الحزن بل يمنع اليأس.
«يهدِ قلبه»: المؤمن حين تصيبه مصيبة يعلم أنها بإذن الله فيرضى ويسلِّم — فيهدي الله قلبه للطمأنينة في المصيبة. هذه هدايةٌ خاصة جزاءً للإيمان.
درس: الفرق بين المؤمن والجاهل في المصيبة: الجاهل يصرخ «لماذا أنا؟» والمؤمن يقول «إنا لله وإنا إليه راجعون — لعلها خيرٌ لا أعلمه».
الجمع بين القدر والإيمان: المصيبة بإذن الله — لكن الإيمان لا يجعلها أخف ألماً بل يمنح القلب الاتزان والقبول. الإيمان لا يمنع الحزن بل يمنع اليأس.
«يهدِ قلبه»: المؤمن حين تصيبه مصيبة يعلم أنها بإذن الله فيرضى ويسلِّم — فيهدي الله قلبه للطمأنينة في المصيبة. هذه هدايةٌ خاصة جزاءً للإيمان.
درس: الفرق بين المؤمن والجاهل في المصيبة: الجاهل يصرخ «لماذا أنا؟» والمؤمن يقول «إنا لله وإنا إليه راجعون — لعلها خيرٌ لا أعلمه».
المصدر: تفسير ابن كثير (8/158)؛ السعدي؛ القرطبي (18/143)
اختبر نفسك
ما الهداية الخاصة التي يعدها الله المؤمن حين يصيبه البلاء؟
أظهر الإجابة