أساسي
الآخرة
السورة: النازعات (40)
خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى — جنتان لمن خاف
وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ
— النازعات الآية 40
الآية: «وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ» (النازعات: 40-41)
«خاف مقام ربه»: ليس خوفاً من النار — بل خوفٌ من الوقوف بين يدي الله وهو عالمٌ بكل صغيرة. خوف المحبِّ لا خوف العبد المُكرَه.
«ونهى النفس عن الهوى»: الشرط الثاني — نهيٌ فعلي للنفس عن هواها. «نهى» فعلٌ ماضٍ يدل على إنجاز حقيقي. الخوف وحده بلا عملٍ ناقص.
الجائزة: «الجنة هي المأوى» — بتعريف «هي» لتأكيد الحصر: لا مأوى إلا الجنة.
درس: الخوف الحقيقي من الله لا يُحزِّن — بل يُنتِج عملاً. الخوف الذي يُشلِّل بلا عمل خوفٌ فارغ.
«خاف مقام ربه»: ليس خوفاً من النار — بل خوفٌ من الوقوف بين يدي الله وهو عالمٌ بكل صغيرة. خوف المحبِّ لا خوف العبد المُكرَه.
«ونهى النفس عن الهوى»: الشرط الثاني — نهيٌ فعلي للنفس عن هواها. «نهى» فعلٌ ماضٍ يدل على إنجاز حقيقي. الخوف وحده بلا عملٍ ناقص.
الجائزة: «الجنة هي المأوى» — بتعريف «هي» لتأكيد الحصر: لا مأوى إلا الجنة.
درس: الخوف الحقيقي من الله لا يُحزِّن — بل يُنتِج عملاً. الخوف الذي يُشلِّل بلا عمل خوفٌ فارغ.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/336)؛ السعدي؛ القرطبي (19/213)
اختبر نفسك
ما الشرطان اللذان تُوعَد عليهما الجنة في النازعات 40-41؟
أظهر الإجابة