متوسط الآخرة السورة: الانفطار (6)

يا أيها الإنسان ما غرَّك بربك الكريم؟

يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ
— الانفطار الآية 6
الآية: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ» (الانفطار: 6-7)

«الكريم»: قال العلماء: ذكر الكريم هنا عوضاً عن الشديد أو القوي — كأن الله يقول: حتى كرمي لم يصُنك من الغرور! وهو تأنيبٌ مؤلم.

جواب الغرور: الأمل في رحمة الله — وهو مشروع ما لم يتحوَّل إلى استهانة بالطاعة. الفرق: الرجاء العامل والرجاء الكسول.

«خلقك فسوَّاك فعدلك»: ثلاثة أفعال تُجسِّد النعمة المُنسية — الخلق والتسوية والاعتدال في الصورة.

درس: حين تسأل «لماذا يُعاقِب الله» — تذكَّر أن السؤال الصحيح: «لماذا يصبر الله على الغرور؟ وكرمه مع ذلك باقٍ؟».
المصدر: تفسير ابن كثير (8/353)؛ السعدي؛ القرطبي (19/243)
الوسوم: الانفطارالغرورالكريمخلقك فسوّاكالتأنيب الإلهي

اختبر نفسك

لماذا وصف الله نفسه بـ«الكريم» في آية التأنيب «ما غرَّك بربك الكريم»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
إذا الشمس كُوِّرت — مشهد طي الكون
التالي ←
يا أيها الإنسان إنك كادحٌ إلى ربك كدحاً — الحياة رحلة لقاء

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن