متوسط آيات الكون السورة: العاديات (6)

والعاديات ضبحاً — القسم بالخيل ودرس الوفاء

إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌ
— العاديات الآية 6
الآية: «وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا» (العاديات: 1-3)

صورة حية: خيلٌ في الفجر تعدو فتُقدَح النار من حوافرها وتُثار غبارٌ — صورةٌ بلاغية حسية تُقدِّم نموذجاً للوفاء والجهد.

المقصود: الإنسان عكس الخيل — الخيل وفيَّةٌ لصاحبها تبذل كل جهدها. والإنسان كفورٌ لربه: «إن الإنسان لربه لكنود — وإنه على ذلك لشهيد».

«والسرائر تُحصَّل»: يوم القيامة تُكشَف النوايا والأسرار — ما في الصدور يُخرَج.

درس: الوفاء للمنعِم واجبٌ — والخيل تُعلِّم الإنسان درساً في وفاء لمن أحسن إليها.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/423)؛ السعدي؛ القرطبي (20/148)
الوسوم: العادياتالخيلالوفاءالكنودالمقارنة البشرية

اختبر نفسك

ما المقابلة التي تُقدِّمها سورة العاديات بين الخيل والإنسان؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
قل أعوذ برب الناس — ختام القرآن بالالتجاء
التالي ←
إذا وقعت القارعة — اليوم الذي يُعيد الموازين

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن