أساسي الأخلاق والآداب السورة: آل عمران (159)

ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك — الرفق قيادةٌ

فَبِمَا رَحۡمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡ
— آل عمران الآية 159
الآية: «فَبِمَا رَحۡمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَ» (آل عمران: 159)

السياق: نزلت بعد غزوة أحد التي وقع فيها بعض الأخطاء — فعوتِب القائد الأعلى ﷺ على أن يُعفو ويستشير لا أن يُعاقب ويستبد.

«فبما رحمة من الله لنت»: اللين ليس ضعفاً — بل هو رحمةٌ من الله أودعها في القلب. الله وصف قلب النبي ﷺ بالرحمة قبل أن يصفه بأي صفة أخرى.

القيادة بالرفق: «فاعفُ عنهم واستغفر لهم وشاوِرهم في الأمر» — ثلاثة أوامر للقائد: عفوٌ + استغفار + شورى.

درس: القائد الذي يملك الرفق يملك القلوب — والقائد الذي يملك القوة فقط يملك الأجساد.
المصدر: تفسير ابن كثير (2/149)؛ السعدي؛ القرطبي (4/249)
الوسوم: الرفقآل عمرانالقيادةالشورىأحدالعفو

اختبر نفسك

ما الأوامر الثلاثة للقائد في آية آل عمران 159؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين — المنهج الكامل
التالي ←
ولله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله بكل شيء محيطاً

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن