أساسي آيات الكون السورة: فاطر (15)

يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله — العلاقة الأصلية

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِ
— فاطر الآية 15
الآية: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ» (فاطر: 15)

«الفقراء» بالتعريف: «الفقراء إلى الله» جملةٌ اسمية تُقرِّر الحقيقة الدائمة — الإنسان محتاجٌ بطبيعته، لا بسبب ظرفٍ عارض.

«والله هو الغني الحميد»: مقابلةٌ كاملة — غنيٌّ عنك مطلقاً (لا يحتاج) وحميدٌ في كل حال (يستحق الحمد دائماً حتى لو لم تحمده).

«إن يشأ يُذهبكم ويأتِ بخلقٍ جديد»: تحذيرٌ من التكبر — وجودك اختياريٌّ من جهة الله، يستطيع إبداله في لمح البصر.

درس: الفقر إلى الله ليس ضعفاً — بل هو أصل العلاقة الصحيحة. التكبُّر بيد الله اغتصابٌ لصفةٍ ليست من حق البشر.
المصدر: تفسير ابن كثير (6/540)؛ السعدي؛ القرطبي (14/344)
الوسوم: الفقر إلى اللهفاطرالغني الحميدالتواضعأصل العلاقة

اختبر نفسك

لماذا وصف القرآن الإنسان بـ«الفقير إلى الله» بشكل دائم لا عارض؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
يا أيها الذين آمنوا كونوا قوّامين بالقسط — العدل المطلق
التالي ←
وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن