أساسي الدنيا والآخرة السورة: الكهف (30)

إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنّا لا نضيع أجر من أحسن عملاً

إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلٗا
— الكهف الآية 30
الآية: «إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلٗا» (الكهف: 30)

«لا نضيع»: نفيٌ مطلق — لا إضاعة بأي نوع أو بأي قدر. أصغر عملٍ صالح مُسجَّل ومحفوظ.

الجمع بين الإيمان والعمل: «آمنوا وعملوا» — الإيمان وحده لا يكفي والعمل وحده لا يرتفع. الجمع بينهما هو المقياس الحقيقي.

«من أحسن عملاً»: لم يقل «من أكثر» بل «من أحسن» — الجودة معيار لا الكمية. والإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه.

درس: لا يُهدَر شيء — الابتسامة والكلمة والنظرة والصلاة في الليل كلها محفوظةٌ. العامل يعمل بيقين الحفظ.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/163)؛ السعدي؛ القرطبي (10/393)
الوسوم: إنا لا نضيعالكهفالعمل والإيمانحفظ الأجرالإحسان

اختبر نفسك

لماذا قال القرآن «أحسن عملاً» لا «أكثر عملاً»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاكِ — أمرأة بلا نبوة وبمكانة الأنبياء
التالي →
وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلامٌ عليكم — الكلمة التي تُفتح بها القلوب

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين