أساسي الرحمة والمغفرة السورة: الأنعام (54)

وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلامٌ عليكم — الكلمة التي تُفتح بها القلوب

وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ
— الأنعام الآية 54
الآية: «وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ» (الأنعام: 54)

السياق: جاء أصحاب النبي ﷺ من الضعفاء والفقراء — وكان الأغنياء يرفضون الجلوس معهم. فأمر الله نبيَّه أن يستقبلهم بالسلام تكريماً لهم.

التكريم بكلمة السلام: السلام ليس مجرد تحية — بل إعلانٌ أن هذا الشخص يستحق الأمان والاطمئنان. حين يسمع المؤمن الضعيف «سلام عليكم» من النبي ﷺ ترمُّمَت كرامته.

«كتب ربكم على نفسه الرحمة»: الجملة التالية تُحكِّم العلاقة الكاملة — الرحمة الإلهية الذاتية هي أساس قبول التائب.

درس: كلمةٌ طيبة تُعيد لإنسانٍ مُحطَّم كرامته — ابدأ بالسلام وأنت تملك مفتاحاً من أقوى المفاتيح.
المصدر: تفسير ابن كثير (3/227)؛ السعدي؛ القرطبي (6/426)
الوسوم: السلامالأنعامتكريم الضعيفالكلمة الطيبةرحمة الله

اختبر نفسك

ما السياق الذي نزلت فيه آية «فقل سلام عليكم»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنّا لا نضيع أجر من أحسن عملاً
التالي →
وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو — خمس ما لا يعلمه إلا الله

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين