متوسط الأخلاق والآداب السورة: الكهف (54)

وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً — الجدل سلاح مزدوج

وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَكۡثَرَ شَيۡءٍ جَدَلٗا
— الكهف الآية 54
الآية: «وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَكۡثَرَ شَيۡءٍ جَدَلٗا» (الكهف: 54)

وصفٌ كاشف: الله يُبيِّن أنه ضرب كل مثل في القرآن — ومع ذلك يُجادل الإنسان. الجدل للإنسان فطرةٌ، لكن توجيهه هو الفارق.

الجدل الممدوح: «وجادلهم بالتي هي أحسن» — الجدل في الحق بالحكمة محمودٌ. إبراهيم جادل النمرود، موسى جادل فرعون.

الجدل المذموم: «وكانوا يجادلون في الله وهو شديد المحال» — الجدل لردِّ الحق أو للتعالي على الناس مذمومٌ ويُهلك صاحبه.

درس: قبل أن تُجادل اسأل: هل أُجادل لأجل الحق أم لأجل الانتصار؟ الفرق بين الجوابين يُحدِّد ما إذا كنت في طريق الأنبياء أو طريق المعارضة.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/178)؛ السعدي؛ القرطبي (10/403)
الوسوم: الجدلالكهفالجدل المحمود والمذمومالأمثال في القرآنطبيعة الإنسان

اختبر نفسك

ما الفارق بين الجدل الممدوح والمذموم في القرآن؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو — خمس ما لا يعلمه إلا الله
التالي →
واسألوا الله من فضله — الفضل بلا حدٍّ يُسأل بلا حدٍّ

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين