أساسي التوكّل السورة: النساء (32)

واسألوا الله من فضله — الفضل بلا حدٍّ يُسأل بلا حدٍّ

وَسۡـَٔلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِۦٓ
— النساء الآية 32
الآية: «وَسۡـَٔلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِۦٓ» (النساء: 32)

«فضله» نكرة: فضلٌ لا حدَّ له ولا وصف — «من فضله» بدل «الفضل» لأن «الفضل» المعرَّف قد يُوهم التحديد.

السياق: نزلت في سياق النهي عن التمنِّي بما أوتي الآخرون — «ولا تتمنوا ما فضَّل الله به بعضكم على بعض». بدلاً من الحسد — اسأل الله.

الفارق بين التمني والسؤال: التمني: الرغبة الغير منضبطة مع التشوُّف لما في يد الغير. السؤال: التوجه لله بطلب الزيادة من فضله هو — فيه قلبٌ مُتجِّه للخالق لا للمخلوق.

درس: كل ما رأيتَه عند غيرك وتمنَّيتَه — اجعله دعاءً لا حسداً. «اللهم ارزقني مثله وأفضل».
المصدر: تفسير ابن كثير (2/253)؛ السعدي؛ القرطبي (5/152)
الوسوم: سؤال اللهالنساءالفضل الإلهيالحسد والدعاءالتوجه لله

اختبر نفسك

ما العلاج القرآني للحسد الذي قدَّمته آية النساء 32؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً — الجدل سلاح مزدوج
التالي ←
والوزن يومئذٍ الحق — العدالة المطلقة في الميزان

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن