متوسط سورة البقرة السورة: البقرة (115)

ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله

فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِ
— البقرة الآية 115
الآية: «وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُ ۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِ» (البقرة: 115)

سياق الآية: ردٌّ على أهل الكتاب الذين عجبوا من تحويل القبلة — كأنهم يحصرون الله في جهة. القرآن يُعلِّم أن الله ليس محصوراً في اتجاه.

«فثمَّ وجه الله»: «وجه الله» يُفيد الرضا والقبول — أي أينما عبدت الله بإخلاص فثمَّ قبوله ورضاه. العبادة الصادقة لا تُحدُّ بمكان.

الدلالة الأشمل: الله لا تُحدُّه الجهات ولا يُحاط به مكان — هو فوق الجهات بعلوِّه وقدرته وفي كل مكان بعلمه وسمعه.
المصدر: تفسير ابن كثير (1/338)؛ السعدي؛ القرطبي (2/80)
الوسوم: البقرةوجه اللهالقبلةالله فوق الجهاتالعبادة الصادقة

اختبر نفسك

ما معنى «وجه الله» في «فثمَّ وجه الله»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
ضُربت عليهم الذلة والمسكنة — سنة الله في الأمة الجاحدة
التالي →
يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗