أساسي سورة آل عمران السورة: النساء (123)

ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب — الدين عمل

مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ
— النساء الآية 123
الآية: «لَّيۡسَ بِأَمَانِيِّكُمۡ وَلَآ أَمَانِيِّ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِۗ مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ» (النساء: 123)

السياق: قالت اليهود: «لن يدخل الجنة إلا من كان يهودياً أو نصرانياً». وادَّعى بعض المسلمين أن الجنة خاصتهم. فجاءت الآية تُسوِّي: الجنة ليست بالانتماء بل بالعمل.

«من يعمل سوءاً يُجزَ به»: القاعدة للجميع — اليهودي والمسيحي والمسلم والكافر. لا امتياز عرقياً ولا دينياً.

الاستثناء: الإسلام شرطٌ للقبول لأنه الدين الحق — «ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه». لكن داخل الإسلام: «من يعمل مثقال ذرة خيراً يره».
المصدر: تفسير ابن كثير (2/356)؛ السعدي؛ القرطبي (5/395)
الوسوم: الجنة بالعملالنساءالأمانيالمساواة في الجزاءالانتماء والعمل

اختبر نفسك

كيف ردَّت الآية على ادعاء كل طرف أن الجنة خاصته؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
شهد الله أنه لا إله إلا هو — أشرف شهادة في التاريخ
التالي →
ولو كنتم في بروج مشيَّدة لأدرككم الموت — لا مفرَّ

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗