أساسي أحوال القلب السورة: السجدة (18)

أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون

أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ
— السجدة الآية 18
الآية: «أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ» (السجدة: 18)

بيان الفارق: القرآن يُقرِّر قاعدة صريحة: المؤمن العامل والفاسق ليسا سواءً. الحياة الدنيا قد تُعطي الفاسق مالاً أكثر والمؤمن ضيقاً — لكن الميزان الحقيقي يوم القيامة.

«لا يستوون»: التكرار بعد الاستفهام — تأكيدٌ للفارق. الاستفهام الإنكاري ثم النفي المباشر.

«أما الذين آمنوا»: بعدها مباشرة: جنات المأوى. وأما الفاسقون: النار مأواهم. الفارق النهائي واضح حتى وإن التبس في الدنيا.

درس: لا تقس نفسك بالفاسق المُرفَّه — قِس بالميزان الحقيقي يوم «لا يستوون».
المصدر: تفسير ابن كثير (6/355)؛ السعدي؛ القرطبي (14/109)
الوسوم: المؤمن والفاسقالسجدةعدم التساويالميزان الحقيقيالجنة والنار

اختبر نفسك

لماذا يبدو تساوي المؤمن والفاسق في الدنيا ولا يكون في الآخرة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا — التنوع رحمةٌ لا صراع
التالي →
أرأيت الذي يكذِّب بالدين — الدين والرعاية الاجتماعية

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين