أساسي الدنيا والآخرة السورة: الماعون (2)

أرأيت الذي يكذِّب بالدين — الدين والرعاية الاجتماعية

فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ
— الماعون الآية 2
الآية: «أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ» (الماعون: 1-3)

تعريف المكذِّب بالسلوك لا بالعقيدة: هذا هو الربط الأعمق في القرآن — المكذِّب بالدين عملاً هو من يدفع اليتيم ويهمل المسكين، حتى وإن أعلن الإيمان بلسانه.

«يدُعُّ»: الدعُّ: الدفع بعنف وقسوة. ليس مجرد إهمال اليتيم بل إهانته ودفعه بعيداً.

الدرس الاجتماعي: الإسلام لا يُفصَل عن الرعاية الاجتماعية — المؤمن الذي لا يهتم بالمستضعفين يُشكِّك القرآن في حقيقة إيمانه.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/445)؛ السعدي؛ القرطبي (20/207)
الوسوم: الماعوناليتيمالمسكينالدين والأخلاقالإيمان العملي

اختبر نفسك

ما الفارق بين الجحود بالدين بالعقيدة والجحود به بالسلوك كما في الآية؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون
التالي →
إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم — درس الثروة والكِبر

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين