متوسط القصص السورة: القصص (76)

إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم — درس الثروة والكِبر

إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡ
— القصص الآية 76
الآية: «إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡ» (القصص: 76)

القصة: قارون أُوتي كنوزاً عظيمة — مفاتيحها تنوء بها العصبة. لمَّا قيل له أنفق وأحسن — قال: «إنما أوتيته على علم عندي». فخسف الله به وبداره الأرض.

«إنما أوتيته على علم عندي»: الكِبر المُشخَّص — نسب نعمة الله لنفسه وعلمه. وهذا هو أصل هلاكه.

موقف العوام والعلماء: قال أهل الدنيا: «يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون». وقال أهل العلم: «ويلكم ثواب الله خير». وفي اليوم التالي: «ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر».

درس: الثروة في يد شاكر نعمةٌ — وفي يد مُتكبِّر سببٌ للهلاك.
المصدر: تفسير ابن كثير (6/236)؛ السعدي؛ القرطبي (13/302)
الوسوم: قارونالقصصالكِبرالثروةالخسف

اختبر نفسك

ما السبب الجوهري لهلاك قارون وفق القرآن؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
أرأيت الذي يكذِّب بالدين — الدين والرعاية الاجتماعية
التالي ←
وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها — مسؤولية الرزق

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن