أساسي التوكّل السورة: هود (6)

وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها — مسؤولية الرزق

وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزۡقُهَا
— هود الآية 6
الآية: «وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزۡقُهَا» (هود: 6)

«على الله»: الحرف «على» يُفيد الوجوب والتحمُّل — الله تكفَّل برزق كل دابة وأوجبه على نفسه. «إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين».

«ما من دابة»: شمولية مطلقة — الدود في باطن الأرض، والسمك في قاع البحار، والطير في السماء — كلها مرزوقة. فكيف يشكُّ الإنسان العاقل في رزقه؟

«ويعلم مستقرها ومستودعها»: الله يعلم موضع كل رزق وموضع طالبه — لا يضيع توقيتٌ ولا يُبدَّل مكان.
المصدر: تفسير ابن كثير (4/292)؛ السعدي؛ القرطبي (9/1)
الوسوم: الرزقهودتكفل اللهالتوكلشمولية الرحمة

اختبر نفسك

ما معنى «على الله رزقها» — هل يدل على إلزام الله لنفسه؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم — درس الثروة والكِبر
التالي →
أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلقت — التأمل في العادي

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين