أساسي الأصول السورة: الذاريات (56)

وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون — الغاية من الوجود

وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ
— الذاريات الآية 56
الآية: «وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ» (الذاريات: 56)

«ليعبدون»: قال ابن عباس: «ليعرفون» — العبادة هنا تشمل المعرفة والمحبة والطاعة. وهي الغاية الوحيدة المُصرَّح بها للخلق.

«ما أريد منهم من رزق»: الله لا يحتاج عبادتنا — هو غنيٌّ عنها. العبادة لمصلحتنا نحن لا له. «ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه».

الدلالة العملية: من لا يعبد الله لا يُحقق غايته الوجودية — يعيش حياةً فارغة من المعنى مهما امتلأت بالمُتع. الوجود الكامل في العبادة.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/407)؛ السعدي؛ القرطبي (17/56)
الوسوم: غاية الخلقالذارياتالعبادةالمعنى الوجوديليعبدون ليعرفون

اختبر نفسك

ما تفسير ابن عباس لـ«ليعبدون» وكيف يُوسِّع مفهوم العبادة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
ووجدك ضالاً فهدى — النعمة المنسية
التالي →
ومثل الذين يُنفقون ابتغاء مرضاة الله كمثل جنة بربوة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين