متوسط الأخلاق والآداب السورة: فاطر (28)

إنما يخشى الله من عباده العلماء

إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْ
— فاطر الآية 28
الآية: «إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْ» (فاطر: 28)

«إنما» للحصر — الخشية الحقيقية محصورة في أهل العلم. تقديم المفعول «الله» على الفاعل «العلماء» يُفيد أن الخشية موجَّهة لله تحديداً لا لغيره. العالم الذي لا يخشى الله لم يبلغ حقيقة العلم. «كلما ازداد علمك بالله ازداد خوفك منه».

درس: قِس علمك بخشيتك — فإن لم تُثمر الخشية فراجع نوع العلم.
المصدر: تفسير ابن كثير (6/527)؛ السعدي
الوسوم: فاطرالخشيةالعلماءتقديم المفعولالعلم النافع

اختبر نفسك

ما دلالة تقديم «الله» على «العلماء» في الآية؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها — الامتنان العاجز
التالي →
وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗