أساسي الدنيا والآخرة السورة: القصص (60)

وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها

وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٌ وَأَبۡقَىٰٓ
— القصص الآية 60
الآية: «وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٍ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٌ وَأَبۡقَىٰٓ» (القصص: 60)

«ما أوتيتم» — عمومٌ شامل — كل شيء في الدنيا. ثم المقابلة: «وما عند الله خيرٌ وأبقى» — خيرٌ في الجودة + أبقى في الديمومة. الدنيا أقل جودةً وأقل ديمومةً في كل ما تُقدِّمه.

درس: ليس المطلوب ترك الدنيا — بل معرفة حجمها الحقيقي. «متاع» = مُتعة عابرة، «زينة» = مظهرٌ جميل قد يُخفي فراغاً.
المصدر: تفسير ابن كثير (6/230)؛ السعدي
الوسوم: القصصمتاع الدنياوما عند اللهخير وأبقىالموازنة

اختبر نفسك

بم تفوق الآخرة الدنيا في آية القصص 60؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
إنما يخشى الله من عباده العلماء
التالي →
قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليَّ — أساس الرسالة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين