متوسط
الآخرة
السورة: الواقعة (89)
فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم
فَرَوۡحٌ وَرَيۡحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ
— الواقعة الآية 89
الآية: «فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ فَرَوۡحٌ وَرَيۡحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ» (الواقعة: 88-89)
التدبّر:
ثلاثة أصناف في الواقعة: السابقون المقرَّبون، وأصحاب اليمين، وأصحاب الشمال. وُصف استقبال الموت لكل صنف. للمقرَّبين: «روح» (راحة من عناء الدنيا) + «ريحان» (طيب وفرح) + «جنة نعيم» (الاستقرار الأبدي). ثلاثة عطايا متصاعدة.
السؤال الحي: من أي الأصناف تريد أن تكون؟ والإجابة ليست في التمني — بل في الاختيار اليومي.
درس: «السابقون» لم يُبشَّروا بالجنة فحسب — بل بـ«روح» أي راحة حين الاحتضار، قبل الجنة. الميتة الطيبة أول الجوائز.
التدبّر:
ثلاثة أصناف في الواقعة: السابقون المقرَّبون، وأصحاب اليمين، وأصحاب الشمال. وُصف استقبال الموت لكل صنف. للمقرَّبين: «روح» (راحة من عناء الدنيا) + «ريحان» (طيب وفرح) + «جنة نعيم» (الاستقرار الأبدي). ثلاثة عطايا متصاعدة.
السؤال الحي: من أي الأصناف تريد أن تكون؟ والإجابة ليست في التمني — بل في الاختيار اليومي.
درس: «السابقون» لم يُبشَّروا بالجنة فحسب — بل بـ«روح» أي راحة حين الاحتضار، قبل الجنة. الميتة الطيبة أول الجوائز.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/518)؛ السعدي
اختبر نفسك
ما الفرق بين «روح» و«ريحان» و«جنة نعيم» في وصف مكافأة المقربين؟
أظهر الإجابة