متوسط الآخرة السورة: الواقعة (59)

أفرأيتم ما تُمنون — أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون

أَءَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ
— الواقعة الآية 59
الآية: «أَفَرَءَيۡتُم مَّا تُمۡنُونَ أَءَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ» (الواقعة: 58-59)

التدبّر:
سؤال يستوقف العقل: الإنسان يودع النطفة ولا يملك من أمرها شيئاً. أيصير جنيناً؟ أيكتمل؟ أيكون ذكراً أم أنثى؟ أيخرج حياً؟ — كل هذا خارج إرادة الإنسان تماماً. ثم تكررت نفس البنية في الزراعة والماء والنار — كلها تتحدى الإنسان أن يثبت استقلاليته.

الهدف الفلسفي للسورة: إثبات البعث بالحجة لا بالدعوى — إذا أعجزك خلق النطفة، فكيف تُكذِّب القادر على إعادة خلقها؟

درس: بعض الآيات لا تُقرأ للحفظ — بل تُقرأ للوقوف عندها والتأمل.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/511)؛ السعدي
الوسوم: الواقعةإثبات البعثالخلقالنطفةالتحدي الفلسفي

اختبر نفسك

ما المنهج الفلسفي الذي تستخدمه سورة الواقعة لإثبات البعث؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم
التالي ←
فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن