متوسط الآخرة السورة: الدخان (43)

إن شجرة الزقوم طعام الأثيم — كالمهل يغلي في البطون

إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ طَعَامُ ٱلۡأَثِيمِ
— الدخان الآية 43
الآية: «إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ طَعَامُ ٱلۡأَثِيمِ كَٱلۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ كَغَلۡيِ ٱلۡحَمِيمِ» (الدخان: 43-46)

التدبّر:
الزقوم شجرةٌ في النار — أشد تقبيحاً من الصورة. قريش قالت: كيف تنبت الشجرة في النار؟ فالمقصود أن الله قادرٌ على ما لا يستطيعه البشر. «كالمهل» = كعكر الزيت المتحجِّر — صورةٌ تجعل القارئ يتوقف.

الغرض الوظيفي: وصف العذاب في القرآن ليس للتخويف العاطفي البسيط — بل لتشكيل الضمير وتذكير بأن كل فعل في الدنيا له ثمن لا بد أن يُدفع.

درس: صورة العذاب كشجرة الزقوم تُربِّي الوجدان — من تأملها جدياً تغيَّر سلوكه.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/251)؛ السعدي
الوسوم: الدخانالزقومالعذابالآخرةالوجدان

اختبر نفسك

ما الغرض التربوي من وصف العذاب بصورة شجرة الزقوم؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير
التالي ←
أفرأيت من اتخذ إلهه هواه — الهوى أكثر الآلهة عبادةً في العصر الحديث

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن