متوسط المعاملات الاجتماعية السورة: محمد (38)

وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم

وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ
— محمد الآية 38
الآية: «وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُمۡ» (محمد: 38)

التدبّر:
تهديدٌ لأمة محمد ﷺ بالاستبدال. الله لا يحتاج هذه الأمة لتبليغ دينه — بل هو الذي أكرمها باختيارها. «ثم لا يكونوا أمثالكم» = القوم البدلاء سيكونون أفضل في حمل الأمانة. تاريخياً: حين تقاعست الأمة نشأ قادة جدد من الأندلس إلى طوران إلى أفريقيا.

درس: الفرد والأمة الذين يتكاسلون عن نشر الخير لا ينتظرون إلهاً يفرض عليهم — ينتظرون استبدالاً.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/306)؛ السعدي
الوسوم: محمدالاستبدالالمسؤوليةالأمةالتاريخ

اختبر نفسك

ما الدلالة التاريخية لـ«يستبدل قوماً غيركم»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
أفرأيت من اتخذ إلهه هواه — الهوى أكثر الآلهة عبادةً في العصر الحديث
التالي →
يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين