أساسي العبادة والذكر السورة: نوح (10)

فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً

ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارٗا
— نوح الآية 10
الآية: «فَقُلۡتُ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارٗا يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا» (نوح: 10-11)

التدبّر:
نوح ﷺ يُبيِّن الصلة بين الاستغفار وبركات السماء. «غفاراً»: صيغة مبالغة — كثير المغفرة لمن يُكثر الاستغفار. ثم ربط الاستغفار بثلاثة: المطر، الأولاد، الجنات والأنهار. هذا تنبيهٌ نبوي أن الاستغفار ليس قولاً وحسب — بل حلٌّ عملي للأزمات المادية.

قال الحسن البصري لمن شكا إليه الجدب: «استغفر الله». وللآخر شكا قلة الولد: «استغفر الله». وللثالث شكا ضيق المعاش: «استغفر الله» — واستشهد بهذه الآيات.

درس: حين تضيق بك أبواب الرزق والنسل — فافتح باب الاستغفار.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/237)؛ السعدي
الوسوم: نوحالاستغفارالبركةالمطرالحسن البصري

اختبر نفسك

ما الثمار التي ربطها نوح ﷺ بالاستغفار في هذه الآيات؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
إن الإنسان خُلق هلوعاً إذا مسه الشر جزوعاً وإذا مسه الخير منوعاً
التالي →
والضحى والليل إذا سجى ما ودَّعك ربك وما قلى

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين