أساسي التوكّل السورة: الضحى (3)

والضحى والليل إذا سجى ما ودَّعك ربك وما قلى

مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ
— الضحى الآية 3
الآية: «وَٱلضُّحَىٰ وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ» (الضحى: 1-3)

التدبّر:
لمّا احتُبس الوحي فترةً قالت امرأة من أعداء النبي ﷺ: «قُلِيَ محمد» — أي كرهه ربُّه. فجاءت هذه السورة رداً حاسماً: «ما ودَّعك» (لا قطع) «وما قلى» (لا كره). والقسم بالضحى (النور) والليل (السكون) — إيقاعٌ جميل بين النور والهدوء.

«وللآخرة خيرٌ لك من الأولى»: كل مرحلة في حياة المؤمن الصادق أفضل من سابقتها — لأن الله يُصعِّد لا يُنزِّل.

«فأما اليتيم فلا تقهر»: التجربة الشخصية للنبي تتحول لمنهج تشريعي — من عاش اليتم يفهم ألمه أكثر.

درس: حين يتأخر الخير في حياتك — تذكر أن سورة الضحى نزلت في لحظة انتظار.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/427)؛ السعدي
الوسوم: الضحىاحتباس الوحيلا تودَّعالصبر على الانتظارالوحي

اختبر نفسك

في أي سياق نزلت سورة الضحى وما كان سببها؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً
التالي →
فإن مع العسر يسراً إن مع العسر يسراً — سرُّ التكرار والوعد

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗